حركة الحارس الشاب بإسرائيل
الحارس الشاب هي الحركة الصهيونية الأولى للشعب اليهودي. الحركة أقامها مجموعة من الشباب اليهود في أوروبا عام 1913 الذين أرادوا أن يجدوا طريق جديدة لهم لأبناء شعبهم .
منذ بدايات الحركة محققة لفترات جيدة في التاريخ اليهودي وقيام الفكر الصهيوني وبناء حياة جديدة في ارض إسرائيل وقد قادت التمرد في الأحياء اليهودية في أوروبا في فترة الكارثة والبطولة,قيام الهستدروت وإقامة وحدات استيطانية في ارض إسرائيل.
خلال سنوات قيام الدولة قادت الحركة صراع من اجل السلام و العدالة الاجتماعية في الدولة وتحملت مسؤولية تربية الآلاف من الأولاد وأبناء الشبيبة منذ ذلك الوقت حتى اليوم.
اليوم تشكل الحركة إطار تربوي - قيمي للآلاف من أبناء الشبيبة في كل أنحاء الدولة ومن كل طبقات المجتمع الإسرائيلي. الحركة أقامت أكثر من 100 فرع, وتدير العشرات من المشاريع التربوية.
ثلاثة القيم الجوهرية للحركة لكل سنين التي مضت وما زالوا: " لصهيونية, للاشتراكية,وتآخي الشعوب" في أيامنا تطبق هذه القيم في التربية على القيم الصهيونية, والعدالة الاجتماعية والطموح إلى تأسيس دولة الرفاهة, السلام, المساواة والديمقراطية.
أسلوب التربية للحركة تبدأ في الانتماء إلى " الفرقة الحارسة", إطار مكون من 15 شخص من أبناء الشبيبة تقيم الفعاليات لمدة أسبوع. الفرقة الحارسة تنتمي إلى إطار اكبر وأوسع وهو " الفرع", أعضاء الحركة يخضعون لتجربة مهمة, يخرجون لرحل ودورات ويتعلمون أساس التعاون والمشاركة.
في حركة " الحارس الشاب" تقام كل سنة العشرات من الحركات الكشفية التي من خلالها تكشف علاقة أعضاء الحركة مع الطبيعة في البلاد ونكتسب أدوات كثيرة مثل العمل في المجموعة, الملاحة, الاستقلال , الكشافة, وتأقلم مع التحديات الشخصية....
حركة البالغين في " الحارس الشاب"
حركة البالغين هي شبكة مكونة من عشرات الفرق التعاونية-بعثة الواقعة في إحياء والمستوطنات في كل إنحاء الدولة التي تركز على التربية, العدالة الاجتماعية وإصلاح المجتمع الإسرائيلي. حركة البالغين هي حركة تربوية صاحبة قيم جديدة في إسرائيل, المكونة من مئات البالغين من حركة الحارس الشاب.
الحركة اختارت أن تبذل قوتها في مجالين أساسيان:
- جهاز التربية المنهجي واللامنهجي في إسرائيل الهدف أن نرسخ التربية على القيم الاجتماعية, وان نربي جيل لقيادة إسرائيل في المستقبل.
- تجديد فكرة المشاركة في إسرائيل عن طريق تطوير أساليب حياة, أساليب اللقاء,ثقافة.. الخ. التي تشكل بديل للمجتمع التنافسي والنفور من سياسة الخصخصة الاقتصادية والاجتماعية.
التربية للسلام وتآخي الشعوب:
في دولة إسرائيل يعيش شعوب من قوميات مختلفة, بالرغم من أن اللقاء بين هذه الشعوب ضروري في الواقع, طبيعة اللقاء ونظرا إلى خيارات الإنسان. على مدار السنين انتخابات الدولة والمواطنين الذين يمنعون المصالح الشخصية المختلفة وخلقوا ورسخوا الصراع يبدو انه لا حل له. الشعبان يلتقيان على أساس عدم مساواة وتمييز مستمر. إضافة إلى ذلك حامل معه هويته كشعب وقصته التاريخية. اللقاء هذا بين الشعبين يخلق جو عنصري, جهل وعدم المعرفة.وهذا الأمر يوسع الفجوة بين الشعبين.لذلك يجب أن يكون إمكانية أخرى للعيش.مفهومنا الصهيوني من اجل تأسيس مجتمع مثالي في أرضنا يقف في الخفاء لظلم دائم لشعب آخر.
كشبيبة ولدت في هذا الواقع, علينا أن نسعى للقاء إنساني لا يلغي تميز الآخر وتميزنا.علينا أن نقيم نضال مشترك مع عرب إسرائيل على صورة المجتمع المساوي والعادل في دولة إسرائيل.
لأننا حركة شبيبة تربوية-سياسية أداتنا لتغيير المجتمع هي التربية.من اجل النضال ضد العنصرية ومن اجل خلق لقاء مصحح بين الشعبين, على الحركة أن تربي لقيمة تآخي الشعوب.
تربية على تآخي الشعوب يمكن التعبير عنها بغرس مساواة قيمة الإنسان, زيادة الفضول اتجاه الآخر وتهديم الأفكار المسبقة. الطالب يكبر في فرع في بيئة صاحبة رموز ,وخطوط التي تشكل واقعا بديلا وتكسب أدوات لكي نتعامل معها. خلال تدربه قال انه شهد لقاءات مع أشخاص آخرين في المجتمع والعمل من أجل تعزيز توافق الشعوب. هذه التجارب وزرع بذور الإيمان وجود المشتركة. يتطور الإيمان ليصبح مفهوم عالمي التي تضع السلام في المركز وتحققه. هؤلاء الطلاب الذين يحملون راية السلام الحقيقي: ليس فقط بالاتفاقيات, ليس بين الحكومات فقط, إنما بين الناس وبين الشعوب. هذه طريق حركة الحارس الشاب التي تطمح إلى انشاء مجتمع متآخي .